|
|
سميت باسم اللي متي ما دعـي جـاب
الواحـد اللـي كلـنـا نلتـجـي لــه
رباً خلـق وأحصـى المخاليـق بكتـاب
وعند النهاية كـل شـيء ينتهـي لـه
نتعـب ويعطينـا علـى قـدر الأتعـاب
في حيـن كـلاً يرتـوى مـن صميلـه
من يطلبه مخلص ومحتـاج مـا خـاب
يعطيـه مـن فضلـه عطايـاً جزيلـه
ياسعود مـن شوقـي وحبـي لـلآداب
رسمت من صـدق المشاعـر وسيلـه
تسمو متى مـا صادقـت ذات الألبـاب
...
المزيد.
|
|
 |
عدد الصفحات : [1]
2
[3]
[4]
... [92]
|
|
|