|
|
علـى الهـون ياعيـن تحـدر زلالهـا
ولا من سأل عنهـا ومـن قـال مالهـا
من الشوق لامن شدة الخـوف والحـزن
ولا هي بجزعانـه علـى مـن بكالهـا
نظرها بسط فـوق العواصـم جوانحـه
وتجـاوز مرازيـم الثـريـا خيالـهـا
تأمل دجى سـود الليالـي علـى حـذر
وتفـرح اذازيـح الـظـلام بهلالـهـا
ترقب طلوع الشمس وإشـراق نورهـا
وبسطـه علـى دنيـاً وسيـع مجالهـا
على الخيـر والتقديـر يسبـح نظيرهـا
وعن الشر والأدنـاس تقصـر حبالهـا
...
المزيد.
|
|
 |
عدد الصفحات : [1] ...
[5]
6
[7]
[8]
... [92]
|
|
|