|
يامرحبـا عـد الخيـال المصابيـب
من جاهـز ثـور قبـال مغربهـا
|
|
يدن رعده في المـزون المناصيـب
يجلى السنه والأرض ينبت عشبهـا
|
|
وإن سال سيله ضاقت به المحانيب
وسـع طريقـه والجوايـل نحبهـا
|
|
يامرحبا وأهليـن مليـون ترحيـب
حي الرسالـة وحـي منـه نجبهـا
|
|
من شاعرٍ معروف من غير تنسيب
نسمع على رؤوس المنابر خطبهـا
|
|
شوق العذاري ناشرات المعاضيـف
ما ترفضه لو كان يطلـب حسبهـا
|
|
واللي ليا راحت لمـس المصاليـب
رمز الشهامـة والشجاعـة لقبهـا
|
|
لاركبوا الفرسان سـرد الحراديـب
جـاب الغنائـم والقلايـع جذبهـا
|
|
عدوانهم ما قـط يقفـون بمصيـب
لاقالوا الشجعـان ضكـوا جعبهـا
|
|
يا محمد الدنيـا غلـوب ومغاليـب
وعزي لمـن فيهـا تزايـد عقبهـا
|
|
ياحيف وين جمالها شمـخ النيـب
اليوم في المغلى يركـض صعبهـا
|
|
دنيا بهـا الأنـذال راحـو محابيـب
والبومه الصمعـى تغنـي طربهـا
|
|
ماعاد يعرف صقرها من الأعاقيـب
إلا يـقـع بعيونـهـا ومخلبـهـا
|
|
سيل الجبل جاب الحجـارة دراديـب
وإن كان ماربي لطف جاكـم أبهـا
|
|
والمذتري صبت عليـه المرازيـب
ولا عاد مـن بـرده تدفـي جببهـا
|
|
والأرض من قطع شجرها مناسيـب
لو كان يحـزى العاقبـة ماقربهـا
|
|
والجو ونجوم السنـه فـي تقاليـب
واللي حسبهـا بالمـرازم وعبهـا
|
|
واللي سمعته من شؤون الأطابيـب
وإن عشت تسمع فكرة من غربهـا
|
|
وإن قلت للعربان قالـوا مواهيـب
لكن من يجني ثمـر مـن عببهـا
|
|
ياشاعـر جمـه يـروي المغابيـب
ما هو في كاسه ما روي من شربها
|
|
القلب يرزم بـه جـروح معاطيـب
والنوم عينـي لـه ليـال حربهـا
|
|
أشوف في الأيام غبـر وشلاهيـب
والعد جـذ وسـاع عكـر عذبهـا
|
|
والجو غيم تبدي الشمـس وتغيـب
وأن قلت قالوا غيمها اللي حجبهـا
|
|
والله يفرج فـي الليالـي الأقاريـب
عسى عوام النـاس تـدرس أدبهـا
|
|
يامرحبـا عـد الخيـال المصابيـب
من جاهـز ثـور قبـال مغربهـا
|
|
يدن رعده في المـزون المناصيـب
يجلى السنه والأرض ينبت عشبهـا
|
|
وإن سال سيله ضاقت به المحانيب
وسـع طريقـه والجوايـل نحبهـا
|
|
يامرحبا وأهليـن مليـون ترحيـب
حي الرسالـة وحـي منـه نجبهـا
|
|
من شاعرٍ معروف من غير تنسيب
نسمع على رؤوس المنابر خطبهـا
|
|
شوق العذاري ناشرات المعاضيـف
ما ترفضه لو كان يطلـب حسبهـا
|
|
واللي ليا راحت لمـس المصاليـب
رمز الشهامـة والشجاعـة لقبهـا
|
|
لاركبوا الفرسان سـرد الحراديـب
جـاب الغنائـم والقلايـع جذبهـا
|
|
عدوانهم ما قـط يقفـون بمصيـب
لاقالوا الشجعـان ضكـوا جعبهـا
|
|
يا محمد الدنيـا غلـوب ومغاليـب
وعزي لمـن فيهـا تزايـد عقبهـا
|
|
ياحيف وين جمالها شمـخ النيـب
اليوم في المغلى يركـض صعبهـا
|
|
دنيا بهـا الأنـذال راحـو محابيـب
والبومه الصمعـى تغنـي طربهـا
|
|
ماعاد يعرف صقرها من الأعاقيـب
إلا يـقـع بعيونـهـا ومخلبـهـا
|
|
سيل الجبل جاب الحجـارة دراديـب
وإن كان ماربي لطف جاكـم أبهـا
|
|
والمذتري صبت عليـه المرازيـب
ولا عاد مـن بـرده تدفـي جببهـا
|
|
والأرض من قطع شجرها مناسيـب
لو كان يحـزى العاقبـة ماقربهـا
|
|
والجو ونجوم السنـه فـي تقاليـب
واللي حسبهـا بالمـرازم وعبهـا
|
|
واللي سمعته من شؤون الأطابيـب
وإن عشت تسمع فكرة من غربهـا
|
|
وإن قلت للعربان قالـوا مواهيـب
لكن من يجني ثمـر مـن عببهـا
|
|
ياشاعـر جمـه يـروي المغابيـب
ما هو في كاسه ما روي من شربها
|
|
القلب يرزم بـه جـروح معاطيـب
والنوم عينـي لـه ليـال حربهـا
|
|
أشوف في الأيام غبـر وشلاهيـب
والعد جـذ وسـاع عكـر عذبهـا
|
|
والجو غيم تبدي الشمـس وتغيـب
وأن قلت قالوا غيمها اللي حجبهـا
|
|
والله يفرج فـي الليالـي الأقاريـب
عسى عوام النـاس تـدرس أدبهـا
|
|
|