|
يامرحبـا بمولـف الـقـاف ولاف
ترحيب من يبدي جزيـل احترامـه
|
|
والمعذرة غيرة من صيغـة القـاف
لاضيق عرف ولا دوافـع غشامـه
|
|
لكن حـرف البـا جعلنـاه ميقـاف
لأربع قصايد حطـت البـا علامـه
|
|
والقصد في المعنى وحسن التعـراف
وزن الكـلام ورقتـه وانتظـامـه
|
|
وأظن مـا فيمـا تعمدتـه خـلاف
وما يلحق الشاعر عليهـا ملامـه
|
|
وأعود لإجابـة زميلـي بالإنصـاف
واستعرض اللي يذكره فـي كلامـه
|
|
ياصاحبي ياما طرالي من أوصـاف
لكـن تحجبهـا علـى الغمـامـه
|
|
ما ودنا نبدي شفـا كـل شفشـاف
لحيث مـا بعـد الشفـا الاتهامـه
|
|
فامثالنا كم قالوا الصيـف صـواف
ومن يزرع التنكيـد يحصـد ندامـه
|
|
والمجلس اللي ما يجي فيه عـراف
يسقط من قلوب الرجـال اهتمامـه
|
|
فيما مضى النجده على فرق الاخفاف
تركض بفرسانٍ تخـوض الجهامـه
|
|
فوق المهار السرد روحه ومنكـاف
تخفـق براكبهـا خفـوق النعامـه
|
|
ولا علـى حـرٍ تـولاه عـسـاف
تشبه لعـود الخيزرانـه عضامـه
|
|
اليا انطلق مثل الطلق يهرف اهراف
تلابس الفـارس عصـى المسامـه
|
|
واليومه النجده على متن الإسعـاف
ومجهـز بمتطلـبـات السـلامـه
|
|
أربـع ثوانـي حـددت بالتلغـراف
بيـن التلقـي للبـلاغ ومقـامـه
|
|
ولا على اللي يطوي الجـو طـواف
طـور نظـام الكمبيوتـر نظـامـه
|
|
يوجه فـي ظلمـة الليـل كشـاف
وينزل على ابن البادي فـي خيامـه
|
|
تغيـرات الوقـت ماجتنـا اجـزاف
ولا هي بحلم لمن غرق في منامـه
|
|
التقنيـه والعقـل والعلـم تنضـاف
مع بعضها وتكـون أرفـع دعامـه
|
|
في دولةٍ رفرف بها العـز رفـراف
في ظل من تحمى المعـزة مقامـه
|
|
سدنـا وعلينـا وحققنـا الأهـداف
بسلامنـا وإيمانـنـا والشهـامـه
|
|
من يمشي دروب الرديـات ينعـاف
ينحد عـن دربـه ونكـره ليامـه
|
|
راعي الردى منبوذ في كل الأعراف
وينهار كبره لو يطـول اعتصامـه
|
|
نسمو بأصالتنا على كل الأوصـاف
وبين الأمم نرفع شعـار الزعامـه
|
|
نرفع علمنا في حجا كـل مشـراف
من شاعرٍ رمز الوفا فـي سلامـه
|
|
تحيه أرسمها علـى كـل محـراف
في مبتدا سـرد القصيـدة وختامـه
|
|
|