|
الشعر مانـي مقتـرح دستـوره
ولاني وكيل أدم علـى مذخـوره
|
|
ولكن من شـيٍ يحـز بنفسـي
هاضت به افكاري وهي مجبوره
|
|
شعر النبط شفته بوسط الشـارع
يمشي ويسحب رجله المكسـوره
|
|
وما شاهدت عيني عرفت اسبابه
زان الزمان وبانـت المصـروره
|
|
الشعر سـارت هيبتـه ماطيـه
تشاوتوه الربـع مثـل الكـوره
|
|
يشوته الفارس وجـاه الحـارس
ينقز على رجلـه ويلطـم زوره
|
|
واهدافهم يا للأسـف مكشوفـه
اغراض شخصيه وصوت وصوره
|
|
يستخدمون الشعر لبسط حاجـه
وش هالبشـر منهيـةٍ مأمـوره
|
|
إما هـذم رَجـلٍ بـدون مبـرر
او يمدحه مدحٍ يمـس شعـوره
|
|
مدحـه بوجهـه يعتبـر مسبـه
إذا كان يعـرف مستـواه ودوره
|
|
ولا تهيـض عمـنـا متـغـزل
واعطى الجهاز الحر من ميسوره
|
|
يصف بنات الناس وصفٍ خاطيء
وداوم بحلـقٍ كنـه الماصـوره
|
|
ثم قال أنا شاعر وجـاك محـدر
يعـدّ حالـه ناجـحٍ مـن دوره
|
|
هو ما درى ان الشعر مضلومٍ به
وإنه بشـر وصحتـه محظـوره
|
|
يا من ظلمت الشعر خاف من الله
خله يعيـش وحالتـه مستـوره
|
|
يا الربع كلمة شعر تبغى شاعـر
مثل السديري يوم غاص بحـوره
|
|
وابن ربيعـه والخـلاوي راشـد
ولا عبيد العلـي يـوم عصـوره
|
|
ومثل القضاه ومحسن الهزانـي
وابن شريم اليـا رفـع باكـوره
|
|
وابن حميد وشالـح القحطانـي
ولاهي عن اهل المعرفه مقصوره
|
|
ولاني مجامل مع هـذا والثانـي
اعـدّ شعـار النبـط وابحـوره
|
|
واللي ما هو قنعان ينشد عنـي
يـزورنـي للبـحـث ولا زوره
|
|
وعندي اللقاء كلٍ يجـرب حظـه
ولاني وكيل أدم علـى مذخـوره
|
|
|