|
|
|
ياليـل حثتنـي هواجيـس وأفكـار
وطار الكرى عني على غير عـاده
|
|
قلت ألعيوني وش مسهرك وش صار
حتى اختفى النوم وهجرتي الو ساده
|
|
قالت تذكـرت النشامـى والأحـرار
ذكراٍ بها قلبـي فـزع مـن رقـاده
|
|
كسابة العليا حما الظيـف والجـار
زبـن الدخيـل إلـي تعثـر جـواده
|
|
واليـوم كـلآ غيـر الـدار بديـار
حيـث ابتعـد عنـا وطـول بعـاده
|
|
أمجار يأهل الطيب والشيمة أمجـار
أمجار مـن دنيـا الغـدر والنكـاده
|
|
اليوم تحت أظـلال عـلام الإسـرار
وكلآ رمـا سيفـه ونـزل شـداده
|
|
بضيافة إلي رحمته تغشـى الإبـرار
يالله تجعلهـا بـحـق وشـهـاده
|
|
من ها الحياة إلي تلاحقها الأخطـار
ومكاسـب الإبـرار فيهـا العبـاده
|
|
الموت حق ولكثـر النـاس ستـار
ولا - لقلهم يرفع شعـار السيـاده
|
|
ياليل حالـت بيننـا تلـك الاصـوار
وهمـه ورآهـا فاقـديـن الاراده
|
|
والأمر عند مقـدر أجـال الأعمـار
والخلق زرعآ عنـد ربـي حصـاده
|
|
قلته ونا ما حيلتي غيـر الإشعـار
ولا شاعراٍ بالكـون حقـق مـراده
|
|
لطيب امن الناس حشمـه ومقـدار
لو عاش بين أبـلاد ماهـي بـلاده
|
|
يأهل ألوفا والطيب ياروس الأخيـار
كـلآ يواصـل بالمكـارم جـهـاده
|
|
دون الاخوه مـا تعذرنـا الأعـذار
لأنقـص نرضابـه ولأبـه زيـاده
|
|
الحر يعطيـه الحيـاه الـدم الحـار
وتلقـاه مابيـن الشقـأ والسعـاده
|
|
ولا ألـردي تلقـاه ماكـر وغـدار
ماتعرف الناس أبيضه مـن سـواده
|
|
والحر ميقاعه على روس الأوكـار
ولأكل من هزه هو الصيـد صـاده
|
|
وتلقى الرخم بين الخرايب والأشجار
منقـار وجنحـي وعينـي جـراده
|
|
والمأ خلقـه الله محيطـات ونهـار
والفرق واضح بين مـاءه وجمـاده
|
|
واليل تجلا ضلمتـه ضـى الأقمـار
ويـذوب حـره ويتنـامـا بــراده
|
|
والشاعر أليا شاف طير الشعر طار
قال ألملاك الشعـر بالهـون نـاده
|
|
نـاده ولا تغتـر باجـراس الانـذار
مـر الزمـان أبوحدتـه والتحـاده
|
|
ياما تجرعنا مـن الغـدر الإمـرار
ولا لقيوا أهله مـن ورآنـا فيـاده
|
|
الغدر يالقون اهلـه الـذل والعـار
والطيـب لطـيـب شـرابـه وزاده
|
|
أليا سقيت النخلة أعطتـك الإثمـار
وتزيدها ضـل وشمـوخ وجـلاده
|
|
واليا مدحت الطيب أتزيـده إصـرار
على التواضـع والكـرم والرشـاده
|
|
واليا مدحت اللاش تعجـب وتحتـار
وتلقى غروره مختلف مـع عنـاده
|
|
((واليا نفخت الجمر يشعل سنا النار
مير الخسارة لو نفخـت ألرمـاده))
|
|
وقالو ا فلاسفة السياسة بلا خبـار
الجيـش ترفـع مستـواه القيـاده
|
|
|