|
الله الله يا غـزال ربـا فـي تهامـه
في الربيع الخبت والصيف في الشفياني
|
|
فـي جنـاح بلادنـا ركـزن خيامـه
يوم أحـب جوارنـا قايـد الغزلانـي
|
|
قامته شهريـن مالـه بعدهـا قامـه
غلقـن وكنهـا يـوم مالـه ثـانـي
|
|
شد عن جار الغلا ثـم فـارق لامـه
والدهـر ميـال ومفـرق الخـلانـي
|
|
ماشي الطابور خلفـه وشـي قدامـه
حاير ماهـو براضـي ولا غضبانـي
|
|
يوم صياح الهـوى ركـزن اعلامـه
والفزوع تقـود مـع وادي البينانـي
|
|
الفـزوع بوارديـه واحـد زلامــه
تتبع المظهـور مايعرفـون الجانـي
|
|
قلت لامنكـم ولا انتـم بلـه غرامـه
من هله محد(ن) معلق عليكم عانـي
|
|
قالوا الناس اخذوا اللي بخـده شامـه
مانبيـه يشـد عنـا مـن الاوطانـي
|
|
كامل الاوصاف عانه يعـض ابهامـه
والدموع تسيـل مـع خـده الريانـي
|
|
قومه الغياب مافي القلـوب رحامـه
روحوا به من على شمـخ الامتانـي
|
|
قلت هاتوا لي صبي(ن) وثيق حزامـه
يحفظ الحبه علـى خرمـة النيشانـي
|
|
واذبحوا لي من يقود الجمل بخطامـه
وردوا الهـودج يعـود كمـا ماكانـي
|
|
واتذكـر وان دون البـلـد حكـامـه
قلت عوذه سامحوني تـروا غلطانـي
|
|
|