|
|
|
يا مرحبا إعداد ما سايرٍ (ن) سـار
أقولـهـا والله علـيـم السـرأيـر
|
|
عذب الشعر منقول من دار فـي دار
وتحيـرت فـي مستـواه النظايـر
|
|
والشاعر أليا قال الإشعـار يختـار
ويذاع شعره مـن رفيـع المنابـر
|
|
يامكثر الإشعـار وثمارهـا أطـوار
والشعر يوخذ كابرآ(ن) بعـد كابـر
|
|
وان قلت يا (رداد) للشعـر معيـار
ماهـو بتلويـح السبـح والمناظـر
|
|
كم شاعرٍ(ن) عرض حياته للإخطار
وان كان في بعض المواقف يكابـر
|
|
أشجار تلقاهـا تمايـل بـلا ثمـار
وأشجـار تلقاهـا عرايـا كسأيـر
|
|
كذالـك الأيــام تقـبـل وتـنـدأر
وعزي لمـن دارت عليـه الدوأيـر
|
|
واو صيك لأتتبع قليليـن الإبصـار
مالـك ومـال أقليليـن ألبصـأيـر
|
|
حين أكثر الناس اصعدوا فوق الأقمار
والبعض باقي في زوايـا ألحضايـر
|
|
والقهوة إلي مـا تحليهـا الإبهـار
تلقى طعمها فيـه بعـض ألمرأيـر
|
|
وخلك مع التيـار واقنـع بلاقـدأر
ومالك بعشـق أمجـدلات ألظفايـر
|
|
واشتك على اللي بأخر الليل سمـار
واهجر مجالس عاشقيـن السجايـر
|
|
وخلـك علـى ماقـدر الله صبـار
ولا تبحث إلي من خـلاف الستايـر
|
|
|