|
هاضت هواجيسي بزيـن التماثيـل
واخترت ما يقضي الغرض من جملها
|
|
في ليلةُ تأخذ سناهـا مـن أسهيـل
وبعض النجوم اللي يصلنـا شعلهـا
|
|
غاب القمر عنها بعد مانتهى الليـل
والصمت من بعض الضجيج اقربلها
|
|
فيها سمعت امن الطبيعـة مواويـل
تشد و بها أغصان الشجر وأتحملها
|
|
إن هبـت الهبـان غربيـه أتميـل
ون هبها الريـح الشمالـي عدلهـا
|
|
منها انبعث لحن الحـداة الرواحيـل
لو يستمع لي قلـت عدهـا وقلهـا
|
|
هذي خواطر شاعرآ منصـف ليـل
تطلب منـه وتجاوبـه ماسـا لهـا
|
|
في مجتمعنا مكثـر القـال والقيـل
وان قلت كلمة حـق محـد اقتبلهـا
|
|
وان كان للإرشاد فعـلآ وتحصيـل
النفـس ملزومـة تحصـل عملهـا
|
|
فكـرت بـا يامـآ مقافـي مقابيـل
وفي مرها اللي ما يعـادل عسالهـا
|
|
ياما رجـال التعـدل العـوج تعديـل
وياما رجال الوقـت جـار وخذلهـا
|
|
وياما رجال الذلـل الصعـب تذليـل
ماتقبـل العـوجـا ولا تحتملـهـا
|
|
واليوم من دون المقاصـد عراقيـل
أتحطـم اعضـود الرجـال أبثقلهـا
|
|
أترومها روس الرجـال الحلاحيـل
واللاش تقصر خطوته مـا يصلهـا
|
|
أيام فيها ألحصنـي يصـارع الفيـل
فالغابـة إلـي مهـدوهـا لجلـهـا
|
|
يا للعجـب فيهـا ويـأل التهاويـل
ويأل الزمان اللـي يشجـع مثلهـا
|
|
ماقلتها إلى بعـد شفـت الغرابيـل
وين الرجولة وين من ينسـب ألهـا
|
|
وين الشجاعة ويـن خيالـة الخيـل
وين الشيوخ الـي يشـرف اصلهـا
|
|
بنوالنا مجـدآ تسامـا مـع أسهيـل
وحلـو بمرتبـةُ مـحـد يطلعلـهـا
|
|
ومن المحيطات اصطفوا منبع النيـل
ولبسـت لهـم كـل المدائـن حللها
|
|
وامن الأدب تزينـوا بجمـل آكليـن
في مرتبـه محـدآ قبلهـم وصلهـا
|
|
شبابنـا يـا منتهـى كـل تـأويـل
انتـم للامـه مـر تجئهـا وأملهـا
|
|
ما قلتها قصـدي سوالـف وتمثيـل
القصد تشخيـص الرجـال وفعلهـا
|
|
أجدودنا وصلوا إلى اعللا المواصيل
محاسبو الرضا الشعـوب وزعلهـا
|
|
الشرق ادانلهم سنينـآ مطـا ويـل
والغرب لازال أكثره يرضـخ ألهـا
|
|
واليوم عدنا فـي تراجـع وتنزيـل
نختار عن بعـض المعانـي بدلهـا
|
|
بعد السيوف الجرد أخذنـا المناديـل
برقابنـا يـأل الطبـاع وفشلـهـا
|
|
وبعد الخناجر صار لبس الخلاخيـل
=واشيـا كثيـرة فالحـيـاة وعللها
|
|
لأكن لـولا انقـد ماصـار تحليـل
ولـولا اصراحـه مكتشفـنـا خللها
|
|
واهدي لربـات العيـون الكواحيـل
يخشن من غـدر الزمـان وحيلهـا
|
|
يابنـت يالـي تعشقيـن الرجاجيـل
كم بنت وصلهـا المهالـك جهلهـا
|
|
اللي تزوج جاهلآ مـن هـذا لجيـل
تكتب وصيتها علـى بـاب أهلهـا
|