|
حـي مـن وزن كلامـه وأعلنـه
وخاطب إعلام الشعر شرق وشمال
|
|
والجنوب اقنـع هلـه وأستأذنـه
وتصل بالساحـل الغربـي وقـال
|
|
قال من ما قـال وختـار أحسنـه
واعترض في شعره أكثر من مجال
|
|
شاعرآ في كل مـا قـال اضمنـه
لو تحمـل بالصحـاري والجبـال
|
|
ابقمـي ياصـل دخيلـة مأمـنـه
نعـم والله بالقبيـلـة والقـبـال
|
|
الشعر يا مصلح أفـرع وازمنـه
والزمن مابيـن ميـلآ واعتـدال
|
|
ميلـةً تفـرح وميلـه محـزنـه
وكم زمآ مال مـن حالـن لأحـال
|
|
كل مـن هاجـر يحـن ألموطنـه
والوطن روضة محبـه واتصـال
|
|
لـو جمعنـا الميسـرة والميمنـه
ربما نقرب مـن أدرجـة الكمـال
|
|
مر من عصر الجمال ألفى سنـه
والشعر محتار في وصف الجمـال
|
|
كـل شاعـر يحسبنـه يتقـنـه
مادرا إن إلي يبي صعـب المنـال
|
|
كـل مـا مـرة جميلـه تفتـنـه
استلمهـا بالشعـر روح وتعـال
|
|
والشعر خمسين سئيـه بأحسنـه
والنتيجـة لإحــرام ولإحــلال
|
|
ليتنـا يـا سادتـي نقلـع عنـه
خير من كثر الوصـال لانفصـال
|
|
قال إلي بعض الهواة أكثـر منـه
دام مـا فيهـا جـواب والسـؤال
|
|
قلت سـوق وكـل شيـآ بثمنـه
لنساء نصفـه ونصفـه لرجـال
|
|
قال وش لون الذهب فـي معدنـه
قلت شي امن الحجـارة والرمـال
|
|
قال إلي هل تعـرف إلـي يعدنـه
قلت مالي في هذى ألصنعه مجـال
|
|
قال إلك منهـج وللنـاس ألسنـه
قلت مرفـوع العمامـة والعقـال
|
|
قال من فك الحصان امن أرسنـه
قلت اله مأكل مـا يسمـع يقـال
|
|
قال في كبـدي سـوءة ألمسخنـه
قلت حتى لـو نويـت الاعتـزال
|
|
قال مـا يقبـل علـي أ لهيمنـه
قلت تقبل عنـد حجـات الرجـال
|
|
فـرق بيـن الفلسفـة ولمسكنـه
والجهل والعلم والمـاء والضـلال
|
|
الجهـل يـا صاحبـي لاتامـنـه
والهوى الناعم وربـات الجمـال
|
|
خل قـردك لإيجيـك أقـرد منـه
كل شاعر شايفـآ قـرده غـزال
|
|
|