|
هبت هبوب الشمال وهيجـت شوقـي
وشمية عطر الخزامـى مـن ثناياهـا
|
|
وتحرك الأكسجيـن ونشـط أعروقـي
وتدفـق الـدم بالشريـان وأحيـاهـا
|
|
وانأ من البعـد لا تحتـي ولا فوقـي
الااتـرجـا النسـايـم وأتمـنـاهـا
|
|
في وقت مافيـه برقـاوي ولا روقـي
ولا فزعة حـزت الضيـق أترجاهـا
|
|
حاولت أطول النجوم وكلـت اسبوقـي
والنـاس يقلـون قبلـي مالحقناهـا
|
|
وانأ اعرف إني على الطولات مسبوقي
لأكـن مـن دور الطـولات يلقـاهـا
|
|
أبيع وشري وسوقآ ما هـو أبسوقـي
اقصرعنه خطوتي ياشـوق وإحداهـا
|
|
وأحفظ لساني وأنـزه لفـظ منطوقـي
والنـاس بالطيـب نأمرهـا وننهاهـا
|
|
والطيب فالمجتمع يحفظ إلي أحقوقـي
ونحفظ حقوق الرجال أليـا عرفناهـا
|
|
وعن ذوق بعض الطوايف يختلف ذوقي
واليا سمعنـا ألرديـه مـا اتبعناهـا
|
|
والسير نحو العلا عشقي ومعشوقـي
ولادروب الرذايـل مــا عشقنـاهـا
|
|
ولأكل شاعر تعلم من شعـر شوقـي
ولا كل من يسمـع الحكمـة تبناهـا
|
|
|