|
مشكـور ياشاعـرآ الطيـب مقصـدهُ
بالبعدِ عـن لهجـةِ التجريـحِِ والخيـلا
|
|
بعد أستقأ كـل علمـاً مـن مصـادره
تجنـب الحقـدُ والتسويـف والجهـلا
|
|
والشعرُعلمـآ لـه ابوابـآ مشـرعـةً
مـن حبهـا ماتمنـى غيرهـا بــدلا
|
|
والطيبُ يصعب علـى الجهـال مسلكـهُ
لكنـه أغلـى مـن الياقـوت للعـقـلا
|
|
والعلم شمسـآ علـى الدنيـا مشعشـةُ
اذا اشرقت تشـرق الاطـوادِ والسهـلآ
|
|
والناس لولا الحسد ما يحبـسُ المطـرُ
عنهـم ولا اجتمـعَ الأنـذال والنـبـلا
|
|
والمجـدُ يرتـادهُ مـن طـابَ معدنـهُ
والحقـدُ لا شـكَ يارتادونـه العـمـلا
|
|
فأين وجد مرتعـاً خصبـاً فـلا عجبـاً
ماتـت بفعلـه شعـوبٌ وحُطمـت دولآ
|
|
وإذا تكلـمـت لا تجـنـح مجامـلـةً
فـي كلمـةِ الحـق لا ينتابُـك الخجـلا
|
|
ناساً تعانـي مـن إستهجانهـم حرجـاً
لاناقـةً لـك مـع اكثرهـم ولا جمـلا
|
|
انـا ابتليـت بهـم فـي كـل نايـبـةً
يسعـون للخـزي لا خوفـآ ولا وجـلآ
|
|
صداقةٌزايـفـةٌ وقـلـوبٌ حـاقــدةٍ
اين الصداقـةِ بيـن الذئـبُ والحمـلآ
|
|
ومعزتك ما حسبـت ا حسـاب اجلهـمُ
ان كـان بـالارضِ والا السماارتحـلآ
|
|
انـا الـذى قمـةُ الامجـادِ تعرفـنـي
من دونِ تقصيرِ في الخـلان والزمـلآ
|
|
ان كان ألى حقٌ اخذتُ الحق في شمـمٍ
ماقـط وكلـتُ فـي ماخصنـي وكـلآ
|
|
اسمع من الناس وانصت واستنيرُ بهـم
وامشي مع اهل المكارمِ واهجر البخـلآ
|
|
ماتعرفُ النـاس حتـى انـك تعاملهـم
والفرق معلومٌ بيـن الصبـرَ والعسـلآ
|
|
اهـديـك مـنـى تحـيـاتٌ معـطـرةٌ
تختالَ بالحسـنِ بيـنِ الحـل والحلـلآ
|
|
بالغ سلامـي لمـن تضمـن محبتهـم
واعرض عن اهل الحسد ِوالكذبِ والهبلا
|
|
من سـار فـي مهمـةِ تجهـل معلمـه
أُهلك ومن سار في درب الهُدى وصـلا
|
|
|