|
ياملاك الشعـر حيـرت المشاعـر
لاتحسبنـى علـى فرقـاك نـاوى
|
|
الشعـر ماجابـه الطيـر المهاجـر
ولا تقهوابه على التمر الحسـاوى
|
|
الشعر ياطير بيـن النـاس حايـر
وفرق بين الماء المصفى والرغاوى
|
|
لو معي سبحـه وباكـور ومناظـر
صرت شاعر وإتبعنى كـل غـاوى
|
|
واعزمونى في مقام الشيـخ جابـر
والتقيت الطيب والوجـه الحيـاوى
|
|
قال الى عندى من الشعـار اكابـر
كل منهم سمعتـه فـوق العـلاوى
|
|
قلت منهم قـال عبـدالله وناصـر
والسحيمـى والثبيتـى والقنـاوى
|
|
والسديري جاى من وادى الدواسر
والسبيل وابن هـادى والجـلاوى
|
|
قلت له من غير هم ياشيـخ جابـر
قال بلوى الله يخطريـك البـلاوى
|
|
غيرهم فرقان من بـدو وحواظـر
الف سارح بالقوافي والف ظـاوى
|
|
قلت كم لك من سنه تنهـى وتامـر
هل بقى لك فالمطالب مـن بقـاوى
|
|
قال مثلك ياوسيـع العـرف خابـر
فالعوارف مـا يضيعـن الهقـاوى
|
|
اعطنا بعـض القصايـد والنـوادر
من شعر راكان وأمثـال الخـلاوى
|
|
قلت انا ياصاحبـى مانـى بشاعـر
الشعر عنـد القثامـى والعطـاوى
|
|
لو وقف مخلد على روس المنابـر
نوخت عنده ركايـب كـل شـاوى
|
|
والشليويح العطـاوي كـل طايـر
لو سمع شعره يجيه الطير هـاوى
|
|
الغطاريف الهبـت سلـك الحناجـر
مع صهيل الخيل واصوات العزاوى
|
|
شعرهم في عصرهم حاظر بحاظـر
مايعرفونـه قصيريـن الخطـاوى
|
|
يعتلى صهوت جـواده كـل قـادر
ويرتوى من نبعه الحـر النـداوى
|
|
ولا يحول في بحـوره كـل قاصـر
ولا يهيجنبه علـى وارد عـراوى
|
|
شعرهم شعر الشهامـه والتفاخـر
مدرسة يفخـر بأدبهـا كـل راوى
|
|
زينوهـا بالسيـوف وبالخنـاجـر
واشهب البارود والرمح الرهـاوى
|
|
القوافـي كنهـا صـف الاسـاور
في يدين المترفه شـوق الهـواوى
|
|
والمعانـى كنهـا سبـك الجواهـر
تغنـى الفـقـران وتعزالفـنـاوى
|
|
وفي عصرنااليوم كلآ صـار تاجـر
حتى عمـال المطاعـم والقهـاوى
|
|
الغـو الجمـرك وفتحنـا المعابـر
واصبح الممتاز والغـث امتسـاوى
|
|
ضاق النترنت مـن كثـر الاوامـر
والفضايـات مـا ترحـم وتـاوى
|
|
هل تقرون السحر من دون ساحـر
والدوى هل يستساغ ابـلا مـداوى
|
|
ارحمونا ياهـل الشعـر المعاصـر
من هيا وامن العنود ومن مضاوى
|
|
هـذى الـى قلتهـا لشيـخ جابـر
يرحـم الله القثامـي والعـطـاوي
|
|
|