|
تعداني غـزال فـي عيونـه للغـرام أسـرار
وفي نبرات صوته بعـض نغمـات موسيقيـة
|
|
همس لي بالسلام وزاد في قلبي لهيـب النـار
وقفـا والعيـون اتلاحظـه والـروح مبريـة
|
|
بغيت أمشي معه واليا القدم في موقفه محتـار
وقلبي صرت حاسس فيه صوت ألحان شرقيـة
|
|
ولأني باعرف أحدٍ في البلد كأني غريب الـدار
غريب تاه لم يحمل معـه رخصـة عموميـة
|
|
صحيح أني هويت وفي الهوى من يطلب المعذار
على صاف الثمان إللي بغصن الـراك مجليـة
|
|
أبو صدر عليه الورد ينثـر والخـد زد ازهـار
وجسم مثل نور الكهربـه مـا فيـه اماريـة
|
|
وشفايف تبتسم بالـدم وأوجـانٍ تشـع أنـوار
وعنق يستره بالثوب خـوف مـن الحراميـة
|
|
أنا لو لا المحبة فيـه غيـرت الديـار ابـدار
لكن أخشـى عليـه أقـوال حسـادٍ ظلوميـة
|
|
أحبه واحترم حبه ومـن ثوبـه عليـه أغتـار
تعاهدنا علـى الإخـلاص دام أرواحنـا حيـه
|