|
يالله يامنـزل تـبـارك وياسـيـن
أمـرك مقـدر والمقـدر هـلابـه
|
|
اعوذ بإسمك من عيون الشياطيـن
ومـن لاذ بالله حصنـه وإتقـابـه
|
|
يالله يافـارض صـلاة المصلـيـن
تجعـل لربعـي دعـوة مستجابـة
|
|
ربعي عتيبـه مكرميـن المجليـن
وشيوخهم رمـز الوفـا والمهابـة
|
|
يامن خلقت أدم بعلمك مـن الطيـن
علمـاً تبنـاه الـقـدر واغتنـابـه
|
|
وفق لمن يسهر على نصرة الديـن
مافيـه دربـاً للهدى إلا مشـابـه
|
|
شيخاً على صدقه شهود وبراهيـن
حقق لشعبه ما أعلنه فـي خطابـه
|
|
فخر الملـوك مرجحيـن الموازيـن
اللي على نهـج النبـي والصحابـة
|
|
عبدالعزيز بيـوم واحـد وخمسيـن
وحـد وطنـا والجميـع ارتضابـه
|
|
واليوم عبدالله على الراس والعيـن
مافيـه مرقـى للعـلا إلا رقـابـه
|
|
على أيمنه سلطان أميـر البليغيـن
رايه ليـا أوحـاه اللبيـب اكتفابـه
|
|
عضود أبو متعب ملوك وسلاطيـن
يشهد لـه التاريـخ رسـم وكتابـه
|
|
تشهـد جاكرتـا وانقـره والفلبيـن
واحداث سيرلانكـا وغـزه وطابـه
|
|
وما بالعراق وما حصل في فلسطين
ومـا قـدم للبنـان يلقـى ثوابـه
|
|
واعطا شعوب أفريقيا كل شي زيـن
وأصلح شعوبـاً فرقتهـا العصابـة
|
|
والمغرب عن الطيب ماهم بعيديـن
يامـا تكفـل بـه ويامـا احتفابـه
|
|
واعطا لأروباء كل دعمـاً وتمكيـن
مما عطا البسنه شمـوخ ونجابـه
|
|
شايل هموم الناس موتـى وحييـن
وما من مصاب إلا يخفـف مصابـه
|
|
وقال لشعوب أقصا آسيا لاتخافيـن
مافيـه داعـي للحـزن والكـأبـة
|
|
جاوه وباكستـان والهنـد والصيـن
واحداث سونامـي وقسـوة عذابـه
|
|
ودول الخليج الست قلبـاً وعينيـن
في جسم واحـد مايلـوث جنابـه
|
|
في الواجبات وفي الحقوق متساوين
سيفاً تجلـت سلتـه مـع نصابـه
|
|
عشنا سوا معهم على العسر واللين
النهـج واحـد والعوايـد تشـابـه
|
|
وقال اليمن وأهله علينـا عزيزيـن
نشوفهـم بقلوبنـا أهـل وقـرابـه
|
|
لبلادنـا تهـوى نفـوس المحبيـن
ولها القلوب اتذوب شوف وصبابـه
|
|
واجب علينـا نصـرة المستغيثيـن
والمسلم اللي مايخيـب الرجـا بـه
|
|
هـذي مزايـا ملحقيـن المخليـن
إليا أختلط عـج الرمـك والضبابـه
|
|
شعباً عليه من الشجاعـة نياشيـن
في ظل أبو متعب ذار مـن لجابـه
|
|
وقبيلة عتيبة على العهـد ماضيـن
أكبر قبيلة حجـم وأصـدق صلابـه
|
|
منزالهـا بيـن الجـدي والهلاليـن
في موقعاً تحمـى جبالـه شعابـه
|
|
مابين حرب وعزوة مطيـر ويميـن
وبين السراة وبين شرقـي غرابـه
|
|
وبين الدواسر والبقـوم والقحاطيـن
وسبيـع والحـرث وكـلاً بـدابـه
|
|
على الوفـا والاحتـرام متصافيـن
وكلاً عرف درب الهـدى واهتدابـه
|
|
هذي قبايـل نجـد والكـل داريـن
من غيرها اللي شرب ماه ورعابـه
|
|
تعلـن ولاهـا للملـوك المياميـن
أشبال ابو تركـي وزهـرة شبابـه
|
|
قادة وطنا فـي القدايـم وهالحيـن
والكـل منهـم نستـظـل بثيـابـه
|
|
مع دولتـاً فـي ظلهـا مستقليـن
تحكـم بشـرع الله وتطبـق كتابـه
|
|
عند العناد ترجع الصـاع صاعيـن
وعند الرضا ألطف من نسيم السحابه
|
|
بأشرف علم تزهاه نخلـة وسيفيـن
ولفـظ الجلالـة شرفـة واعتلابـه
|
|
هـذي بـلاد الحرميـن الشريفيـن
وهـذا ملكهـا وأمتـه وإنتسـابـه
|
|
أرضاً جعلها الله مـروج وبساتيـن
تشرب من ماه الي قراحـاً شرابـه
|
|
شعبـاً لميـلات الدهـر مستعديـن
وكلاً لمـا يعنـاه يحسـب حسابـه
|
|
مانـي بالنعـرات رافـع عناويـن
ولا أقمت لجـل العنصريـة خطابـه
|
|
حنـا سعودييـن دايـم عزيـزيـن
لا عنصريـه لا جهـل لا حرابـه
|
|
شعبـاً بتوفـق مـن الله غنيـيـن
علم وتطـور غيرنـا مـا اهتنابـه
|
|
عشنا بأمـان مواطنيـن ومقيميـن
بأنحاء وطنا اللـي نقـدس ترابـه
|
|
وبمناسبة ماللمزاييـن مـن ديـن
عند القبايل حان وقـت الوفـا بـه
|
|
صاحت عتيبـه وينكـم يالشجيعيـن
ياصور صرحـاً ماتزعـزع عتابـه
|
|
برقا وروق أبناء ثبيـت الأصيليـن
ومن ثبت أصله شرفـه واعتزابـه
|
|
الجد ثابت بـن سعـد ثالـث اثنيـن
نشت هوازن مـن ثنايـا عضابـه
|
|
ياعزوتي لو وقعتي بـدر وحنيـن
عـادت لعينيهـا رميـت العصابـة
|
|
وسارت لجان الملتقى قبل شهريـن
وكلاً حسـم رايـه وجهـز ركابـه
|
|
للملتقى اللي في انتظاره من سنيـن
اليـوم التاريـخ بـاع وشـرابـه
|
|
اربعمية والف وثمانيـة وعشريـن
عشرين مـن شـوال تـم اللقابـه
|
|
لقاء الشعار اللي لرؤيـاه شفقيـن
كـلاً سمـع ذكـره وكـلاً درابـه
|
|
رفرف على الصحراء وأنار الميادين
نوراً يعـود الفضـل للـي بدابـه
|
|
مشعل ولد عبدالعزيز أحمـر العيـن
ياحظ مـن عنـد اللـزوم التقابـه
|
|
عـاد الحيـاة المشرقـة للمزاييـن
عبر الخليج ونجـد واللـي نشابـه
|
|
وتطلقت في البـر مثـل الشياهيـن
تشتاق للحـادي وصـوت الربابـه
|
|
هذي طرات الروح ياعاشق الزيـن
زيناً على العشـاق طـول غيابـه
|
|
وإن كان للأبـل الأصايـل مواميـن
حنا لها أوسع صدر وأكثـر رحابـه
|
|
نعطي الجوائز ونصرف لها الملايين
نوصي بصحتهـا وحسـن الرقابـه
|
|
والكل منا يعطـي الطـاق طاقيـن
لو تطلب الي من ورا الصين جابـه
|
|
قصيدتي يانجـد خمسـة وثمانيـن
بيتـاً تراقبهـا عـيـون الذيـابـه
|
|
وحنا على اوزان الشعـر مستقليـن
ناخذ سنى شمسه ونتـرك سرابـه
|
|
بإسم الشيوخ المخلصين النزيهيـن
قـادة عتيبـه للشـرف والحزابـه
|
|
وإن كان ماسميتهم هـم مسميـن
تشهد لهم واحـات نجـد وهضابـه
|
|
يامرحبـا بضيوفنـا المحترمـيـن
اقولهـا عـن عزوتـي بالنيـابـة
|
|
ترحيب بالأقصين منهـم والأدنيـن
اللي حضر واللـي يجـي مرحبابـه
|
|
نفرش لهم درب المحبـه رياحيـن
ودربـاً يضايقهـم علينـا اجتنابـه
|
|
قبيلتـي تشكـر جهـود الوفيـيـن
وتشكر من أثرا الملتقـى واعتنابـه
|
|
وتشكر مناديب الصحف والمذيعيـن
وعلـم الفضائيـات والـي سمابـه
|
|
ومشعل عطا لأهل المزايين تأميـن
في كل عام تمـوت بـه وتحيابـه
|
|
تموت لو عاد الجهـل بيننـا بيـن
وتحيا إن زرعنا الحب في كل غابـه
|
|
حب الوطن مـع دمنـا بالشراييـن
نعتـز فيـه وعزتـه مـن شبابـه
|
|
هل تسمحون بجملتاً بيـن قوسيـن
تمسح خطأ الشاعر وتثبت صوابـه
|
|
يقول أبو متعب على الشعب ثنتيـن
دين ووطن مامـن وراهـا طلابـه
|
|
عاش الوطن عاش الملك قولوا أمين
شاعر بدأ بإسـم الوطـن وانتهابـه
|
|
وأختم بذكـر اللـي لوجـه ملبيـن
لاخـاب طلابـه ولا صـك بـابـه
|
|
|