|
|
|
سميت باسم اللي متي ما دعـي جـاب
الواحـد اللـي كلـنـا نلتـجـي لــه
|
|
رباً خلـق وأحصـى المخاليـق بكتـاب
وعند النهاية كـل شـيء ينتهـي لـه
|
|
نتعـب ويعطينـا علـى قـدر الأتعـاب
في حيـن كـلاً يرتـوى مـن صميلـه
|
|
من يطلبه مخلص ومحتـاج مـا خـاب
يعطيـه مـن فضلـه عطايـاً جزيلـه
|
|
ياسعود مـن شوقـي وحبـي لـلآداب
رسمت من صـدق المشاعـر وسيلـه
|
|
تسمو متى مـا صادقـت ذات الألبـاب
وتنزل علـى أصحـاب الجهالـه ثقيلـه
|
|
فعل الرجال بيـان مـن غيـر الألقـاب
والسيف يعـرف معدنـه مـن صليلـه
|
|
ياسيدي ماجيـت أبالقـي لـي خطـاب
جيت بقصيـدة حـب مـا هـي طويلـه
|
|
يقولون من يعشق رقد فـوق الأعتـاب
ويصبر على اللي فالمحبـة يجـي لـه
|
|
حـبـه لـعـذرا دم وجنـاتـهـا راب
والقـد هايـف والخـواصـر نحيـلـه
|
|
ملكة جمال وتنقـش الكـف باخضـاب
وتنشر علـى غـض النهـود الجديلـة
|
|
فيها الجمال اللي (بلا بوك) يـا عقـاب
مـن كثـر شوقـه للهوى ينبكـي لـه
|
|
يامـا تلاقـوا بيـن أناسـات وعتـاب
وش حالـه العاشـق إذا أزف رحيـلـه
|
|
خامس سنة وهو عن العشـق ماتـاب
من شـاف حالـه قـال ياعزتـي لـه
|
|
وهذا اللقاء السادس على خضر الأعشاب
فـي روضـة فـي شكلهـا مستطيلـه
|
|
بأنوارها وأزهارهـا تهـدي الأعصـاب
ويهـدي الخيـال وكـل شـيء يخيلـه
|
|
جـو لطيـف ومنظـر الأرض خــلاب
مع نسمـة الصيـف وشذاهـا العليلـه
|
|
زينـة مصايفهـا بساتيـن وهـضـاب
وفيهـا حمـام الـورق يجـذب هديلـه
|
|
يامرحبـا سـواح وأغـراب وأقــراب
كــلا يهـنـي بالسـعـادة زميـلـه
|
|
فـي جنـة الطائـف تهنـوا بالأطيـاب
اللـي تصاعـد مـن زهـور الخميلـه
|
|
خمايـلٍ تـزهـو بـرمـان وأعـنـاب
والنـور والمـاء والغصـون الضليلـه
|
|
أرضٍ عليهـا وابـل الصيـف سكـاب
مـرة خفيـف ومـرة يسيـل سيـلـه
|
|
على زهـور الـورد قطـر النـدى ذاب
والجـو متـسـاوي نـهـاره وليـلـه
|
|
يـادار هلـي كـل مـاهـب هـبـاب
وحيـي سعـود ورحبـي واهتفـي لـه
|
|
يادار مع ريـف النشامـا اللقـا طـاب
وبعيوننـا كــل المنـاظـر جميـلـة
|
|
يـادار حبـك داخـل القـلـب جــذاب
عشـنـا علـيـه ولانــدور بديـلـه
|
|
يـادار تفـداك النشـامـا بـالأرقـاب
وتشوفهـا مـن فيـض حبـك قليلـه
|
|
يفدونـك الشجعـان أصيليـن الأنسـاب
ولا عاشـت نفسـاً دون حبـك بخيلـه
|
|
هذي الجموع إتجي زرافـات وأسـراب
وبقلوبـهـم روح المحـبـة دخيـلـه
|
|
باخـلاص مافيهـم مرائـي وكــذاب
حب الملـك والأرض حاصـل حصيلـه
|
|
يقولون من حبك وحسنـك والإعجـاب
عاشوا على حـب الشـرف والفضيلـة
|
|
أنتي وسـام الشيـخ منهـم إذا شـاب
وأمـا الشبـاب أنـتـي ذراه ودليـلـه
|
|
ضـد الجريمـة والخيانـة والإرهـاب
مهمـا تبنـوا مـن خديعـه وحيـلـه
|
|
هـذي العناصـر دونهـا يقفـل البـاب
وترجع عن إحصـون الكرامـة ذليلـه
|
|
إخلاصنـا يرثونـه اللـي بـالأصـلاب
وإقدامنـا حـاشـا يسـجـل مثيـلـه
|
|
يوم الشعـوب إلهـم قوانيـن وأحـزاب
حنـا نمثـل حـزب مـن ننتمـي لـه
|
|
حزب آل سعود إمكملـه كـل الأطـلاب
ونحيـا تحـت ظـل السجايـا الأصيلـه
|
|
العـدل يحكمنـا والإنصـاف غـصـاب
ولافرق بيـن إبـن الحضـر والقبيلـة
|
|
دستورنـا مكتـوب مـن رب الأربـاب
ورسولنـا أورثنـا الصفـات الجليـلـة
|
|
ومليكنـا ماحـط مـن دونـه إحجـاب
ياعـل أبـو فيصـل حياتـه طويـلـه
|
|
الناس تحترمه وتحسـب لـه إحسـاب
وحملـه زعامـات الـدول ماتشيـلـه
|
|
ياكـم حسـودٍ قلبـه مـن القهـر ذاب
وكبـده يحـس إبهـا سـوات المليلـه
|
|
الله يجـازي بالشكـر بعـض الأسبـاب
لـو إنهـا تحـمـل نـوايـا هويـلـه
|
|
محلـى الشدايـد عرفتنـا بالأصحـاب
لـو فرقـت بيـن الخـيـل وخليـلـه
|
|
ياكـم عـدوٍ ضحكتـه تبـدي الـنـاب
لكنـهـا تخـفـي وراهــا الرذيـلـه
|
|
ياكـم حسـوداً قلبـه مـن القهـر ذاب
وكبـده يحـس إبهـا سـوات المليلـه
|
|
يمسي ويصبـح يلتـوي كأنـه الـداب
عيشـه قشـر بيـن الحجـر والنثيلـه
|
|
واليـوم لا ودي بمـكـره ولا جــاب
أصحـا المطـر ونـزال عـج المخيلـه
|
|
ونفـذ وعـوده معتلـي كـل مرقـاب
شهـم الرجـال اللـي يزيـن دخيـلـه
|
|
شيـخٍ عـن الطـولات ماهـو بهيـاب
لـو زاد منسـوب البحـر يرتكـي لـه
|
|
هذا الفهد.. لو غابت الشمس ما غـاب
الله عـن الشعـب الوفـي لا يزيـلـه
|
|
يادرانـا نسكنـك مـا بيـن الأهــداب
ونحضنـك بحجـور العيـون الكحيلـه
|
|
أنتي علي الشعب الأصيل أغلى الأحبـاب
يفـداك ماقـد لـك ومـا بقـي لــه
|
|
شعر ونثـر رسـم وصحافـة وكتـاب
يـروون عنـك القصـة المستحيـلـة
|
|
تخليد لأمجـادك علـى مـر الأحقـاب
وكلاً يـرى فـي ديرتـه حـب (ليلـه)
|
|
وحنا نـرى فيـك الكرامـة والإعجـاب
تـزداد مـع نـور السمـات النبيـلـه
|
|
نور الفهد لو غابـت الشمـس ماغـاب
الله عـن الشعـب الوفـي لا يزيـلـه
|
|
وقبـل الختـام أرفـع تحيـة وترحـاب
لأميرنـا والحفـل واللـي دعـي لــه
|
|
ولإبـن معمـر درع تقديـر وإعجـاب
والـدرع الآخـر يستحـقـه وكيـلـه
|
|
ولجنـة التنشيـط أزاهيـر وأطـيـاب
مـع الشكـر تهـدى لهـم كـل ليلـه
|
|
وختامهـا صلـوا علـى خيـر نجـاب
بـدر الدجـى نـو الهـدى والفضيلـه
|
|
|