|
من بقايا الأمس يروي لـي زمانـي
قصة العاشق مـع النجـم اليمانـي
|
|
ما روى لي من بقايا الأمس حتـى
شدني شدة قضيـب الخيـز رانـي
|
|
لاوهن عزمـي ولاقلـت جهـودي
والصبر مطلـوب عنـد الامتحـان
|
|
قلت هل لي من بقايا الأمس حاجـه
قـال تكفيـك المشاهـد والمعانـي
|
|
قلت له وش لون الأيـام الخوالـي
كل ما ترويـه عنهـا مـا كفانـي
|
|
قال فيها من بقايـا الأمـس لوحـة
فوقها الأطـلال والرسـم البيانـي
|
|
لوحـة تحمـل تقاليـد الجـزيـرة
والرسم يوشك يعيد الأمـس ثانـي
|
|
قلت يكفيني مـن الدهـر احترامـه
حرمة الماضـي وتعظيـم المكانـي
|
|
مابحثنـا قصدنـا كسـب الدعايـة
لا.. ولا المقصود ترديـد الأغانـي
|
|
ما بحثنـا إلا لجـل غايـة نبيلـة
حب الاستطلاع للماضـي شعانـي
|
|
قـال لاتطمـع بشيـئٍ مـا تنالـه
هل علمت أن الطمع طبـع الأنانـي
|
|
قلت حدثنـي تـرى قلبـي معنـى
قال كيف أعنـا لعلـمٍ مـا عنانـي
|
|
من بقايا الأمس علماً شـع نـوره
أبحـث وتلقـاه يطلـق اللسـانـي
|
|
والأدب زرع البساتيـن الجميـلـة
ينبعـث منهـا أريـح الزعفرانـي
|
|
من يريـد أيمتـع النفـس بشذاهـا
لايقول الحائـط الصخـري حدانـي
|
|
ومن بقايا الأمس بئراً جـف ماهـا
كن ما كانت تساق أبهـا السوانـي
|
|
مابقي منها علـى وجـه الطبيعـة
غير رسم الحبل فـوق الاصطوانـي
|
|
والبناء المهجور يادوبـك تشوفـه
والحـرن والجابيـه يالله تبـانـي
|
|
والمرابـع يـا سقـا الله المرابـع
كان يرتع في كنفها ابـلٌ وضانـي
|
|
حولها الصبيـان يحـدون الحدايـا
والصبايـا يلعـبـنَّ الارجـوانـي
|
|
والعشيـة عفَّـت السهيـا عليهـا
فوقهـا نبـت النفـل والأقحوانـي
|
|
لم نر منها سوى أرضا مـا قليلـه
كانت ترفع فوقها بعـض الأوانـي
|
|
قلت وش لون القرى وش لون أهلها
لم نجد منها سوى بعـض المبانـي
|
|
هل هجرها الناس من مدة طويلـة
أم طواها الدهر وابلاهـا الزمانـي
|
|
قال فيهـا مـن مزايانـا الأصيلـة
نجدة الملهـوف وإكـرام العوانـي
|
|
وإحترام الجار لـو طـول مقامـه
والخـوي يحمونـه بحـد اللسانـي
|
|
للشرف يحيـون فرسـان القبيلـة
لجله الفـارس يعانـي مـا يعانـي
|
|
والدليل النقش في بعـض المواقـع
صرة الفارس على صهو الحصانـي
|
|
القنـا والرمـح مشـدود بيميـنـه
واليد اليسرى يشـد أبهـا العنانـي
|
|
اتخيل من يـرى الصـورة أمامـه
يأخذ الميـدان فالحـرب اجولانـي
|
|
الفرس ما كـان فارسهـا عليهـا
سرجها ما يقبضـه غيـر البطانـي
|
|
قلت وش لون المدن هل من بقايـا
فالعصور الغابـرة كانـت وكانـي
|
|
أصبحت تحكي تـراث العصـر الأول
داكـن المنظـر هزيـل الأتـزانـي
|
|
والقلاع الخاويـة فـوق الروابـي
والصخر المنحوت مهزوز الكيانـي
|
|
قلت وش لون الطرق هل من معالم
واضحـة للعيـن تشعـر بالأمانـي
|
|
قال اللي كانت تمـر أبهـا القوافـل
كل ما يقفي ضعـن يقبـل ضعانـي
|
|
لو تسالها اليوم عن من مـر فيهـا
أقسمت مـا كـان قافلـه تطانـي
|
|
والمقابـر رحمـة الله بالمقـابـر
باعث الأمـوات وهـو المستعانـي
|
|
طمرتها الأرض واخفتهـا الطبيعـة
ربمـا ينـزل عليهـا مـو دمانـي
|
|
لم يكن يعلم عن اللـي كـان فيهـا
من رفات الناس من ماضي الزماني
|
|
تذهب الدنيا ويذهـب مـن عليهـا
وكل حـيٍ ماعـدا الخـلاق فانـي
|
|
هذه القصة وهـذا الشـرح عنهـا
قصة من شانهـا الـراوي دعانـي
|
|
هذي اللي من بقايا الأمـس اراهـا
وهـي لا تنظـر الـي ولا ترانـي
|
|
في عصرنا اليوم تغمرنـا السعـادة
تحت راية من علـى الله اعتمـاده
|
|
خـادم الحرميـن قايدنـا المفـدى
المليك اللـي رفـع سمعـة بـلاده
|
|
وارتدت بين الأمـم تـاج السيـاده
|
|
بالعدل والعلـم وأحكـام الشريعـة
والعزم والرأي الأسمـى والرشـاده
|
|
فوق الأرض النا مع الأمجاد سيـرة
وبالفضـا اتقنـا مقاليـد الـريـاده
|
|
نجدة الملهوف فـي حيـن الرزايـا
والكرم والجود لآل اسعـود عـاده
|
|
يوم تحرير الكويت اصخـوا دماهـم
واشعلوها حرب مـا فيهـا هـواده
|
|
واعتزى فخر العرب صقر الجزيـرة
وأسقط الباطل وأعاد الحـق عـاده
|
|
واحتضن لبنان في شـوق ومحبـه
واستعـاد أمنـه وعـزه واتحـاده
|
|
ساعد البوسنة ودافع عـن حماهـا
حين واجه شعبهـا حـرب الأبـاده
|
|
وانقذ الصومال من مـوت محقـق
واستحق الشكـر عنهـا والإشـاده
|
|
وشارك الأفغان في كـل المواقـف
قال مطلبنـا النصـر وإلا الشهـاده
|
|
كم سعى في إصلاحهم حتى تحقـق
وكم بذل وقتـه ومالـه وإجتهـاده
|
|
واعتنى بالقدس وأعلنهـا صريحـة
قال فلسطيـن تسكـن فـي فـؤاده
|
|
وأن حدث في قطر إسلامي كـوارث
جـاد لـه والله متـى ماجـاد زاده
|
|
نصرة الإسـلام مفروضـة علينـا
والوفـا شيمـة ملكنـا واعتقـاده
|
|
في حد عشر عام حققنـا الأمانـي
والفهد لازال ماضـي فـي جهـاده
|
|
العـدل دستورنـا والطيـب فيـنـا
والشجاعـة طبعنـا شعبـاً وقـاده
|
|
إلى ولـي العهـد نرفعهـا تحيـة
والوفـا سلطـان نعلنهـا شهـاده
|
|
والثنا والمدح مـن حـق وامرانـا
هـم هـل النخـوة نزيهيـن الإراده
|
|
يا مـلا هـذي سجايانـا الأصيلـه
من رضي عنه الكريم أرضى عباده
|
|
هـذا حاضرنـا ولازلنـا نواصـل
وإعتزاز الشعب مـن عـز القيـاده
|
|
بالختام أرفـع سلامـي وإحترامـي
للمليك اللـي رفـع سمعـة بـلاده
|
|
|