|
ياشباب الأمة وش معنى الشباب
لو رمينا بالقيم فـوق الضبـاب
|
|
وان جعلنا ديننـا يذهـب سـدى
ماهو المقصود من حمل الكتـاب
|
|
وان تركنا أخلاقنا أدراج الريـاح
وش نفيد من التأسـف والعتـاب
|
|
وان تخاذلنا عن أصفات الكمـال
ماهي أصفات الشرف والاحتساب
|
|
عندها نصبح على شط الضيـاع
كالقطيع اللـي تناهبـه الذيـاب
|
|
لاكرامة لاشـرف لا رأس مـال
لاحيـاة يصبـح جانبهـا مهـاب
|
|
دام في هـذه الحيـاة مخـدرات
التخلـص والحـذر والاجتـنـاب
|
|
الأمر لاشك في حجمـه خطيـر
وولاة الأمر تحسب لـه حسـاب
|
|
جنـدب لجلـه آلاف العاملـيـن
ووجدت له بالنظام أنسب عقـاب
|
|
الهدي والنصح وإرشاد الجميـع
والسجن وآخر جزاء قص الرقاب
|
|
لاولن نسمح بهذا الداء الخطيـر
يدخل لهذى البلاد مـن أي بـاب
|
|
مهبط الإسلام مأوى المسلميـن
جنة الدنيا بعيـداً عـن العـذاب
|
|
والأمل موجود والمقصـد نبيـل
رغم ما تلقى المسيرة من صعاب
|
|
من خلال القافلة شرح العـروض
ومن خلال أهدافها فصل الخطاب
|
|
قادها وارتادهـا شهـمٌ شجـاع
والبست في هيبته خضر الثيـاب
|
|
التحم من حولها الشعب الأصيـل
وأثمر المجهود ونـزاح النقـاب
|
|
ياشباب الأمة المـوت السمـوم
إحذروا ممنوع منهـا الاقتـراب
|
|
الحقن والشم وأنـواع الحبـوب
من تعاطاها هلك والوعي غـاب
|
|
الحشيش أجنان والأفيـون سـم
وأبشع أنواع الجرايـم فالشـراب
|
|
غلفوها بالعسـل والسـم فيـه
ومع حلاوة طعمها سال اللعـاب
|
|
ووقعوا فيهـا سقيميـن العقـول
وأصبحوا كالبوم مـاواه الخـراب
|
|
شتت شمل الأسر من غير ذنـب
وبعد الاستقرار عاشت في سراب
|
|
وايتمت الآلف الأطفـال الصغـار
وأهلكت من زل به سنه وشـاب
|
|
لو تأملنـا بأثرهـا فـي الحيـاة
ربما نستلهـم أفكـار الصـواب
|
|
الرذايـل والجهـل والانتـحـار
والجرايم والسطـو والاغتصـاب
|
|
معذرة بعض المعانـي جارحـات
وان جرحت الجرح عالجته وطاب
|
|
المرض والفقر والمنظـر حزيـن
ذا هبيل وذا عليـل وذا مصـاب
|
|
ونحطاط أخلاقهـم سـر وجهـار
وافتراش الأرصفة مثـل الـدواب
|
|
تلك الأجسـام الهـزال الباليـات
مرغوهـا بالنفايـا والـتـراب
|
|
والـذي لازال فيـه أدنـى حيـاة
يهرش أجزاء جسمه أمن الالتهاب
|
|
معذرة في بعض الألفـاظ انتقـاد
لكن المطلـوب ناصـل للجـواب
|
|
والتنبـه للخطـر قبـل الوقـوع
ومن يحذّرْ عن رذيله مـا يعـاب
|
|
نحمد الله شعبنا عايش في أمـان
بالتـزامـه بالـمـروة والأداب
|
|
والهدف نأخذ من الواقـع دروس
والكلام اللـي نقولـه يستجـاب
|
|
ديننا وإيماننـا حصـنٌ حصيـن
والشهامة والوفاء ستر وحجـاب
|
|
في بلادنا ليـس يشبههـا بـلاد
اللي دايـم تشـد الهـا الركـاب
|
|
للعـلا للمجـد للعـز الرفـيـع
نرفع الراية على متن السحـاب
|
|
وبالختام أجمـل تحيـة واحتـرام
مع صدى هذه الروابي والهضاب
|
|
|